الخميس، 22 أبريل 2010

ثلاثه اسئله حيرت العلماء

هذه قصة أعجبتني وأحببت أن أطرحها في منتدانا الغالي ...

كان هناك طالب بعثه أهله لبلد أخرى أوروبية لطلب العلم إلا أنه عاد طالبا من اهله ان يعودوا اليه بمعلم دين فتم له ماأراد .
فقال الغلام للمعلم: عندي ثلاثة اسئلة حيرت غيرك من العلماء !
فقال المعلم : ماهي ؟
قال الغلام : هل الله موجود فعلا ؟ واذا كان كذلك فارني شكله .
السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟
السؤال الثالث : واذا كان الشيطان مخلوق من نار ويوم القيامة سوف يعذب بنارفلماذا يلقى بالنار وهي لن تؤذيه ؟

فصفع المعلم الطالب............!؟
فاستغرب الغلام !! فقال له : هل غضبت من أسئلتي ؟؟!!
قال : المعلم لا انها جواب على اسئلتك...!!
قال الطالب : اني اتالم .... فقال له المعلم : هل تشعر بالالم ؟
قال : نعم ..
فقال المعلم : هل تشاهد الالم ؟ …. قال الغلام : لا ..
قال المعلم : أرني شكل الالم !
قال الغلام : لااستطيع ..
رد المعلم : هذا جواب على سؤالك الاول .
قال المعلم : هل خطر في بالك اني سوف اصفعك ؟
قال الطالب : لا ..... قال المعلم : هذا هو القضاء والقدر.
قال المعلم : يدي التي صفعتك مما خلقت ؟
قال الطالب : من طين .
قال المعلم : وماذا عن وجهك ؟
قال الطالب : من الطين ايضا ....
قال المعلم : ماذا شعرت بعد ان صفعتك؟
قال الطالب : بالالم .... قال المعلم : تماااااما ...
فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار ولكن اذا شاء الله فستكون النار مكانا أليما للشيطان
سبحان الله .....

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

كن جميلاً ترى الوجود جميلاً


بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

(Que la paix et la miséricorde d'Allah soient sur vous)

كن جميلاً ترى الوجود جميلاً

شاهدوا الفيديو أولا

ادخل الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=6s4a1Vl5uUU&feature=related

من لم يفهم قصة هذا الفيديو يمكنه بعدها الاستعانة بما هو مكتوب في الأسفل


شاهدوا الفيديو أولا


فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً


'
كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية
تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير فمرت على سيدة تبكي توقفت أمامها لحظة تتأملها
فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها فما كان من هذه الطفلة إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة وانصرفت عنها حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة آسفة... حقك علي!!!

وصلت هذه الرسالة إلى زوجها الجالس في المطعم مهموم حزين!!! فلما قرأها ابتسم وما كان منه إلا أنه أعطى (الجرسون) 50 جنيهاً مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!

عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من المطعم ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!

تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول (لحم (لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل متهللة الوجه وابتسامة رائعة تنير وجهها الجميل الطفو لي البريء !!! '


يقول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه : تبسمك في وجه أخيك صدقة ما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة الرائعة ماذا لو حاولنا رسم ابتسامة من القلب على وجه مهموم لو حاولنا رسم بسمة بكلمة طيبة بلمسة حانية على كتف أم مجهدة... أب مستهلك بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن بصدقة قليلة لمحتاج لا يجد ثمن رغيف الخبز بهدية بسيطة لمريض حبسه المرض برفع سماعة الهاتف للسؤال عن رحمك الذي لم تسأل عنهم منذ العيد بالمسح على رأس يتيم وجد نفسه كفرخ طير في مهب الريح هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم البسمة على وجوه الآخرين فقط لو خرجنا من أحزاننا ورسمنا البسمة على شغاف قلوبنا لو تذكرنا نعم الله تعالى التي أنعم بها علينا .لو لم نسخط على ما فاتنا من حظوظ لو رسمت بسمة على وجهك فسترى الدنيا مشرقة


كن جميلاً ترى الوجود جميلاً

لا تنسونا والمسلمين من حسن دعائكم